ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

660

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1021 ) 21 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است : أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَرَ حِزْبَهُ وَاسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ - لِيَعُودَ الْجَوْرُ إِلَى أَوْطَانِهِ وَيَرْجِعَ الْبَاطِلُ إِلَى نِصَابِهِ - وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً - وَلَا جَعَلُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ نَصِفاً وَإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ تَرَكُوهُ وَدَماً هُمْ سَفَكُوهُ - فَلَئِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ لَنَصِيبَهُمْ مِنْهُ - وَلَئِنْ كَانُوا وَلُوهُ دُونِي فَمَا التَّبِعَةُ إِلَّا عِنْدَهُمْ - وَإِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلَى أَنْفُسِهِمْ - يَرْتَضِعُونَ أُمّاً قَدْ فَطَمَتْ وَيُحْيُونَ بِدْعَةً قَدْ أُمِيتَتْ - يَا خَيْبَةَ الدَّاعِي مَنْ دَعَا وَإِلَامَ أُجِيبَ - وَإِنِّي لَرَاضٍ بِحُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَعِلْمِهِ فِيهِمْ فَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ - وَكَفَى بِهِ شَافِياً مِنَ الْبَاطِلِ وَنَاصِراً لِلْحَقِّ - وَمِنَ الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ وَأَنْ أَصْبِرَ لِلْجِلَادِ - هَبِلَتْهُمُ الْهَبُولُ - لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَلَا أُرْهَبُ بِالضَّرْبِ - وَإِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَغَيْرِ شُبْهَةٍ مِنْ دِينِي ( 5220 - 5077 ) [ لغات ] ( ذمر ، ذمّر ) : برانگيخت ( جلب ) : گروهى از مردم ويا حيوان كه جمع شوند ومتحد شوند ( تمحّضت ) : به حركت در آمد ( نصف ) : انصاف ( تبعه ) : عقوبت ونتيجهء عمل ( حمّ ) : تفالهء دنبه‌اى كه بعد از گرفتن روغنش مىماند ( حمّه السّواد ) : استعاره است براي مردم پست وبىاطلاع ( جبله ) : صداها ( جونه ) : سياهى